سياحة وسفر دولي

بوران تؤكد دورالمدونة العالمية لأخلاق السياحة في تحقيق أهداف التنمية

عمان – أكدت عضو اللجنة العالمية لأخلاقيات السياحة العالمية في منظمة السياحة العالمية الدكتورة سوزي حاتوغ- بوران اهمية دور المدونة العالمية لاخلاق السياحة في تحقيق التنمية المستدامة .

وقالت بوران ان المنظمة حققت انجازا هاما وافقت الدول الأعضاء في اجتماعات أعمال الدورة الثانية والعشرين للجمعية العمومية لمنظمة السياحة العالمية الذي عقد في شينغدو عاصمة ولاية سيشوان-الصين ،على وثيقة مشروع تقدمت به اللجنة العالمية لأخلاق السياحة.

واضافت في تصريح صحافي لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان اللجنة العالمية لأخلاق السياحة وهي لجنة محايدة منبثقة عن الجمعية العمومية لمنظمة السياحة العالمية أن لهذا القرار أبعاد عميقة تتضمن التأكيد على دورتنمية السياحة المستدامة في تحقيق الأهداف التنموية على الصعيد العالمي، وتغيير اتجاهات أصحاب القرار نحو السياحة والارتقاء بالمكانة السياسية للقطاع السياحي على مستوى الدول، وزيادة الانتاجية وتعزيز تنافسية الخدمات للقطاع السياحي في الدول التي تلتزم بالاتفاقية.

وبينت ان المدونة العالمية لأخلاق السياحة وثيقة أقرتها الجمعية العمومية لمنظمة السياحة العالمية في العام 1999 كإطار مرجعي يوجّه الجهات المعنية في تنمية السياحة نحو العمل في إطار مستدام عند وضع سياساتهم وخططهم التنموية على الصعيد المحلي، بالإضافة إلى الإلتزام بالمسؤولية الأخلاقية نحو الإنسان والمجتمع والبيئة.

واشارت الى ان مبادئ المدونة العالمية للسياحة تستند إلى الحق العالمي للجميع في التنقل ومزاولة السياحة والانتفاع منها بما فيها الفئات الإجتماعية الضعيفة كالأشخاص من ذوي الحاجات الخاصة، والأطفال، والأيتام، وكبار السن والأقليات العرقية والسكان الأصليين مبينة ان الجمعية العمومية للأمم المتحدة قد اقرتها في العام 2001 كأداة تستخدمها الدول لتحقيق الاستدامة في تنمية السياحة، والحفاظ على المصادر الطبيعية، و احترام الحريات الأساسية للأفراد بعدالة و مساواة دون تمييز من حيث العرق، والجنس، واللغة، أوالدين.

واكدت ان مفهوم وتطبيقات السياحة المستدامة اصبح يحظى باهتمام الدول العظمى، فقد أعلنتها الأمم المتحدة في العام 2015 وسيلة مهمة لمواجهة التحديات العالمية وتحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة حتى العام 2030؛ وقد عزت ذلك لارتباطها بالإنسان وقدرتها على قيادة التحولات العالمية والشمولية في إحداث الأثر.

وبينت ان السياحة المستدامة قد ادرجت على وجه الخصوص في ثلاثة أهداف للتنمية الاستدامة هي الأهداف 8 ، 12، و 14 والتي تتعلق بالنمو الاقتصادي الشامل والمستدام، والاستهلاك والإنتاج المستدامين، والاستخدام المستدام للمحيطات والبحار والموارد البحرية.

واشارت الى ان اجتماعات الدورة الثانية والعشرين للجمعية العمومية لمنظمة السياحة العالمية ركزت على الإنجازات التي حققتها الدول الأعضاء مثل الصين وروسيا و إيران في تسخير مصادر السياحة لدفع عجلة النمو الاقتصادى المستدام في دولهم بالتركيز على ثلاثة محاور هي : استخدام التكنولوجيا ودعم الابتكارات، التعليم والتدريب، وتعزيز مشاريع الطاقة البديلة في أنشطة السياحة.

كما شهد المشاركون إطلاق الصين لمبادرة الطريق والحزام The Belt and Road Initiativeوالتي جاءت بهدف تعزيز التعاون التجاري و الاقتصادي و السياحي مع دول أورويا و آسيا في إطار اتفاقية التجارة الدولية. من جهته اشار أمين عام منظمة السياحة العالمية الدكتور طالب الرفاعي ، للعلاقة بين احترام أهداف المدونة العالمية لأخلاق السياحة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للعام 2030 منوهاً أن الدول التي حققت التقدم في السياحة على الصعيد العالمي هي نفسها التي وضعت السياحة المستدامة على رأس أولوياتها في أجندة التنمية.

واكد الرفاعي ان ” الأخلاق هي محور تنمية السياحة المستدامة”،وداعياً الدول الأعضاء في شينغدوا- الصين إلى الإلتزام بوثيقة المدونة العالمية لأخلاق السياحة لتحقيق تنمية السياحة المستدامة في بلدانهم.

(بترا)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *